القيادة موهبة فطرية تولد مع الإنسان فتنمّي وتطوّر . فتجد أن ّ الطفل القائد يهتم بتكوين نفسه في شتّي المجالات منذ الصغر ليكون قادرا علي مساعدة الآخرين والاهتمام بالشؤون العامة للمجتمع,
كثير من سائقي السيارات في موريتانيا لم يعرفو يوما أنّ هناك مدارس لتعليم السياقة وأن هنالك قواعد للسير يجب اتباعها واشارات للمرور من الواجب إحترامها ... كثير منهم بدأ رحلة السياقة بركوب سيارة قريب أو غريب لينطلق بسرعة أدني الي أخري قصوي ... حيث يعرّف السياقة أنها "مهنة الأغبياء" و أن تعلّمها لايحتاج أكثر من ركوب السيارة ومعرفة كيف تتغير السرعات من الأدني الي الأقصي مرورا بالدوس علي الكابح ...حتي في الزحمة تجده لايتوقف بل يتعرج هنا وهناك ويسد الطريق علي هذا وذاك ... فالمهم عنده هو عدم استخدام الكابح الا في حالة الضرورة الملحّة أو للتوقف عند نقطة وصول لينطلق ثانية الي أخري جديدة . فلا حقّ للأسبقية متّبع ولاإحترام لإشارات حمراء أو خضراء أو صفراء ان وجدت فتتعرض أرواح وأموال وحقوق الي الخطر ....
تتعرض أرواح وأموال وحقوق أخري للخطر علاوة علي السابقة! لأن كثيرا من رؤساء البلد لم يعرفو أن هناك مدارس وجامعات لإعداد القادة ... وأن القيادة هي تحريك الناس نحو أهداف واضحة تخدمهم حتي يكون أثرها الايجابي واضحا علي جميع النواحي في حياتهم اليومية , فالقيادة موهبة فطرية تولد مع الإنسان فتنمّي وتطوّر . فتجد أن ّ الطفل القائد يهتم بتكوين نفسه في شتّي المجالات منذ الصغر ليكون قادرا علي مساعدة الآخرين والاهتمام بالشؤون العامة للمجتمع, وتنمو تلك الصفة الفطرية حتي يتميز صاحبها بالشعور بأهمية الرسالة , وقوة الشخصية , والإخلاص ,والنضج والآراء الجيدة المنبثقة عن بصيرة وحكمة إذ يميز القائد بين المهم والأهم , كماأنه يجب علي القائد أن يكون حيويا ونشيطا , وأن يكون حازما ومبادرا ... والأهم من ذالك أن يضحي من أجل شعبه وأن يعطي أكثر مما يأخذ ...كماأن من أهم صفات القائد أن يتقن مهارات الاتصال والمخاطبة من فصاحة اللّسان و قوة التّعبير ,وأن تكون لديه القدرات الإدارية من قدرة علي التخطيط والتوجيه والتنظير والرقابة وتشكيل فرق العمل و تقويم الآداء.
في بلدنا لاندقّق في هذه الصفات إذا كانت هناك فرصة انتخابية ولانقف في وجه من وصل الي السلطة فجأة ولم تتوفر فيه بعض صفات القائد علي الأقل ... وكأن كل مايهمّنا في رئيسنا هو أن يأتي عن طريق مايسمي بالحركات التصحيحية لأنظمة كان هو في الصف الأول من منتسبيها ... حركات تصحيحية تتعدد أسماءها من انقلاب الي ثورة في بعض الأحيان ... كل همنا أن يكون الرئيس مضحكا في خطاباته وزياراته أو لقاءاته مع الشعب ... وأن يلحن في القول كلما سنحت الفرصة لذالك ... وأن يأخذ دون عطاء يذكر أمام ماأخذ وسيأخذ... وكأن الرئاسة في بلدنا "مهنة الأغبياء" أوالحمقي إن جاز التعبير , فلاطريق واضح للوصول إليها ,ولاأهداف واضحة , ولاإنجازات لها أثر إجابيّ علي حباة النّاس محقّقة , ولاوعود أو مواعيد محترمة , ولاقوانين مطبقة , ولاإشارات خضراء أوحمراء أو صفراء إن وجدت متّبعة ... فتتعرض أرواح وأموال وحقوق للخطر.
عذرا فلاتوجد مهنة للأغبياء ولا للحمقي , وإنما يوجد الشخص المناسب في المكان المناسب.
كثير من سائقي السيارات في موريتانيا لم يعرفو يوما أنّ هناك مدارس لتعليم السياقة وأن هنالك قواعد للسير يجب اتباعها واشارات للمرور من الواجب إحترامها ... كثير منهم بدأ رحلة السياقة بركوب سيارة قريب أو غريب لينطلق بسرعة أدني الي أخري قصوي ... حيث يعرّف السياقة أنها "مهنة الأغبياء" و أن تعلّمها لايحتاج أكثر من ركوب السيارة ومعرفة كيف تتغير السرعات من الأدني الي الأقصي مرورا بالدوس علي الكابح ...حتي في الزحمة تجده لايتوقف بل يتعرج هنا وهناك ويسد الطريق علي هذا وذاك ... فالمهم عنده هو عدم استخدام الكابح الا في حالة الضرورة الملحّة أو للتوقف عند نقطة وصول لينطلق ثانية الي أخري جديدة . فلا حقّ للأسبقية متّبع ولاإحترام لإشارات حمراء أو خضراء أو صفراء ان وجدت فتتعرض أرواح وأموال وحقوق الي الخطر ....
تتعرض أرواح وأموال وحقوق أخري للخطر علاوة علي السابقة! لأن كثيرا من رؤساء البلد لم يعرفو أن هناك مدارس وجامعات لإعداد القادة ... وأن القيادة هي تحريك الناس نحو أهداف واضحة تخدمهم حتي يكون أثرها الايجابي واضحا علي جميع النواحي في حياتهم اليومية , فالقيادة موهبة فطرية تولد مع الإنسان فتنمّي وتطوّر . فتجد أن ّ الطفل القائد يهتم بتكوين نفسه في شتّي المجالات منذ الصغر ليكون قادرا علي مساعدة الآخرين والاهتمام بالشؤون العامة للمجتمع, وتنمو تلك الصفة الفطرية حتي يتميز صاحبها بالشعور بأهمية الرسالة , وقوة الشخصية , والإخلاص ,والنضج والآراء الجيدة المنبثقة عن بصيرة وحكمة إذ يميز القائد بين المهم والأهم , كماأنه يجب علي القائد أن يكون حيويا ونشيطا , وأن يكون حازما ومبادرا ... والأهم من ذالك أن يضحي من أجل شعبه وأن يعطي أكثر مما يأخذ ...كماأن من أهم صفات القائد أن يتقن مهارات الاتصال والمخاطبة من فصاحة اللّسان و قوة التّعبير ,وأن تكون لديه القدرات الإدارية من قدرة علي التخطيط والتوجيه والتنظير والرقابة وتشكيل فرق العمل و تقويم الآداء.
في بلدنا لاندقّق في هذه الصفات إذا كانت هناك فرصة انتخابية ولانقف في وجه من وصل الي السلطة فجأة ولم تتوفر فيه بعض صفات القائد علي الأقل ... وكأن كل مايهمّنا في رئيسنا هو أن يأتي عن طريق مايسمي بالحركات التصحيحية لأنظمة كان هو في الصف الأول من منتسبيها ... حركات تصحيحية تتعدد أسماءها من انقلاب الي ثورة في بعض الأحيان ... كل همنا أن يكون الرئيس مضحكا في خطاباته وزياراته أو لقاءاته مع الشعب ... وأن يلحن في القول كلما سنحت الفرصة لذالك ... وأن يأخذ دون عطاء يذكر أمام ماأخذ وسيأخذ... وكأن الرئاسة في بلدنا "مهنة الأغبياء" أوالحمقي إن جاز التعبير , فلاطريق واضح للوصول إليها ,ولاأهداف واضحة , ولاإنجازات لها أثر إجابيّ علي حباة النّاس محقّقة , ولاوعود أو مواعيد محترمة , ولاقوانين مطبقة , ولاإشارات خضراء أوحمراء أو صفراء إن وجدت متّبعة ... فتتعرض أرواح وأموال وحقوق للخطر.
عذرا فلاتوجد مهنة للأغبياء ولا للحمقي , وإنما يوجد الشخص المناسب في المكان المناسب.